«حلم البيانولا».. أطفال موهوبون يعيدون الجمهور إلى زمن الفن الجميل على مسرح الحياة

في أجواء فنية مميزة، عُرضت مسرحية «حلم البيانولا» على مسرح الحياة، ضمن عروض فريق «عندي حلم للفنون – الدفعة السابعة»، وسط حضور نخبة من الإعلاميين والفنانين والشخصيات الفنية والأكاديمية، الذين أشادوا بأداء الأطفال وموهبتهم على خشبة المسرح.

وقدمت المسرحية حالة خاصة من الحنين إلى زمن الفن الجميل، من خلال شخصية «حلم»، الرجل الذي يصطحب معه صندوق البيانولا، وكلما فتحه انتقل الجمهور إلى عالم مختلف من أفلام وأغاني وذكريات الزمن الجميل.

وتضمنت أحداث العرض مشاهد مستوحاة من أعمال فنية شهيرة مثل «سك على بناتك» و«سيداتي الجميلة» و«الزوجة الثانية» و«شيء من الخوف»، إلى جانب استعراضات مستوحاة من نجوم كبار مثل سعاد حسني وشريهان، فيما حضرت رموز الغناء الأصيل وعلى رأسها أم كلثوم ومحمد قنديل.

ولفت الأطفال المشاركون في العرض الأنظار بأدائهم المميز، حيث قدموا المسرحية بحماس كبير، ونجحوا في تقديم مشاهد واستعراضات صعبة بصورة نالت إعجاب الحضور، رغم صغر سنهم، في تجربة كشفت عن مواهب فنية واعدة.

وشهد العرض حضور الإعلامية هدير عبد الرازق، والإعلامي محمد علي، والفنانة فاطمة عادل، والفنانة إيناس نور رئيس المسرح القومي للطفل، إلى جانب الأستاذة نبيلة السيد رئيس أكاديمية الفنون، والمؤلف كريم حسين وعدد من الفنانين والإعلاميين والشخصيات المهتمة بالمسرح والفنون.

والمسرحية من إخراج إبراهيم الشيخ، وتأليف كريم حسين، وشارك في بطولتها مجموعة من الأطفال الموهوبين، من بينهم: فيروز أحمد، سما، مصطفى سمرة، سمر، إيلا الحسيني، سمية، أحمد فارس، أسر ربيع، أسر محمود، دهب عبد العزيز، سيلا، نوح الجنيدي، أنس أشرف وآدم، الذين قدموا أداءً لافتًا وأثبتوا أن المسرح قادر على صناعة جيل جديد من المواهب.
كما حرص فريق العمل على تكريم أسرة أحمد الخديوي، أحد أبناء ورشة «عندي حلم للفنون»، والذي رحل عن عالمنا وترك أثرًا طيبًا وذكرى مميزة داخل الفريق. وجاء التكريم على شرفه، حيث تم تقديم درع خاص لأسرته تقديرًا لذكراه وما تركه من أثر بين زملائه وأعضاء الورشة.
وتحمل «حلم البيانولا» رسالة واضحة حول أهمية الحفاظ على تراث الفن المصري وتقديمه للأجيال الجديدة، من خلال رؤية مسرحية تجمع بين الأطفال والذكريات الجميلة، وتعيد الجمهور إلى زمن كانت فيه الأغنية والسينما والمسرح جزءًا أساسيًا من وجدان المصريين.

وبين أجواء الضحك والاستعراض والحنين، نجح أطفال «عندي حلم للفنون» في تقديم تجربة مسرحية مختلفة، تؤكد أن الموهبة عندما تجد التدريب والدعم تستطيع أن تصنع على خشبة المسرح «حلمًا» حقيقيًا



