فن

عمرو سعد بتلاعب بأعصاب شداد ويحكم قبضته عليه في إفراج

تبدأ أحداث الحلقة الحادية والعشرين من مسلسل إفراج بنجاح عباس الريس في فرض سيطرته واستعادة منزل عائلة كارميلا، حيث يوجه رسالة حاسمة لابن خالها معلناً أنه عريس كارميلا القادم، في خطوة تعكس شهامته وقوته. وينتقل عباس سريعاً لتأمين جبهته الداخلية، حيث يحذر ابنه علي بلهجة شديدة من الذهاب مع شداد إلى أي مكان، طالباً منه إخفاء طائرة الدرون تماماً حتى لا يعثر عليها شداد، خاصة بعدما عرف بوجود محاولات سابقة من شداد لاستدراج الصغير.

تشهد الحلقة مواجهة إنسانية قاسية حين تكشف أم عباس لابنها سراً من الماضي يتعلق بزواجها القديم من عليان، والد شداد، ورغم محاولات عم زين لتهدئة روع عباس واعتذار والدته، إلا أن غضبه كان عارماً، مؤكداً لعم زين أنه كان يجب أن يعرف الحقيقة منذ صغره ليأخذ حذره، فالديب لا ينجب سوى ديب، في إشارة صريحة لطبيعة شداد الإجرامية التي ورثها عن أبيه.

يبدأ عباس خطة ذكية للتلاعب بأعصاب شداد، حيث يذهب إلى منزله ويواجهه ببرود مرعب مخبراً إياه أنه توصل للخيوط الكاملة للعصابة التي دمرت حياته وقتلت أسرته، موهماً إياه أن هذا الأمر سر بينهما فقط، مما يثير ذعر شداد وقلقه. ويزداد الضغط النفسي على شداد حين يصر عباس، أمام ادعاءات شقيقة شداد باختفاء والدهما، على اصطحابه إلى قسم الشرطة للإبلاغ عن تغيبه، ورغم محاولات شداد للتهرب خوفاً من انكشاف جريمة قتله لوالده، إلا أن عباس يجبره على الذهاب.

وفي ذروة التلاعب النفسي داخل قسم الشرطة، يمارس عباس ضغطاً هائلاً على شداد أثناء التحقيق، لتأتي المفاجأة الصادمة حين يخبرهما المحقق بالعثور على جثة مجهولة، ويشدد على ضرورة ذهابهما معه فوراً للتعرف عليها، مما يضع شداد في مأزق قاتل أمام عباس الذي بات يحكم قبضته على كل تحركاته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى